سيناء استقبلت 10 آلاف سائح اسرائيلي خلال العيد       الأردن يسحب أعضاء ببعثة أولمبية بعد تهم بالتحرش       كيف تتعلمي طريقة حساب موعد يوم الولادة؟       النوم على البطن يؤدي إلى تكوين الكرش       ما هي فطريات الأظافر؟       تحذير للسعوديات من السباحة ليلا       تحذيرات صحية من تناول مشروبات الدايت       تحذيرات صحية من تناول مشروبات الدايت       الأمير سلطان: السعودية ستكون البلد الأول سياحيا       دراسة طبية تؤكد الوحدة تؤثر سلباً قلب الرجال    
 
       دردشة صوتية
   
       تسجيل الدخول
 
اسم المستخدم
كلمة المرور

نسيت كلمة السر ؟
التسجيل لدينا !
تفعيل الاشتراك
 
       القائمة الرئيسية
   

     أهم الاخبار

  • سيناء استقبلت 10 آلاف سائح اسرائيلي خلال العيد
  • الأردن يسحب أعضاء ببعثة أولمبية بعد تهم بالتحرش
  • كيف تتعلمي طريقة حساب موعد يوم الولادة؟
  • النوم على البطن يؤدي إلى تكوين الكرش
  • ما هي فطريات الأظافر؟
  • تحذير للسعوديات من السباحة ليلا
  •  
     
           الحكمة العشوائية
     
    أعلى الممالك ما يُبنى على الأسلِ. ‏
     


    » الأخبار » الاخبار الرياضية


    ماريو جوميز "الأندلسي" ترس أهداف الماكينات


    ماريو جوميز، سيكون هو حامل أختام هجمات المنتخب الألماني في يورو 2012 بوصفه المهاجم الأبرز للماكينات


    ربما هي اللحظة التي ستغير حياتي ، أنا كالعادة في المكان السليم ، في التوقيت السليم ، كل ما تحتاجه أن يلمحك كلوزه ، لمحة واحدة ويمكنك ترك كوابيس مبارتي بولندا وكرواتيا جانباً ، خمس دقائق فقط من البداية ويمكنك الاحتفال حالاً على طريقة مصارعي الثيران ، هدف التأهل للدور الثاني ، وفي ملعب إرنست هابل شخصياً  ، ربما نقطة التحول في البطولة بأكملها ، ترك شتوتجارت لنادي أكبر في القارة ، هدف العتق من البقاء في ذيل كلوزه وبودولسكي ، كلوزه يراوغ المدافع النمساوي مارتن هيدين مرة ، يعلم بوجودي ولكنه يخشى التمرير ، يراوغ هيدين مرة أخرى على أطراف الياردات الست ، الحارس يورجن ماتشو يبدو خارج اللعبة تماماً ، أكاد أصرخ في صمت بأن يمرر الكرة الآن ، كلوزه يفعلها كما أردتها ، كل ما يتوجب عليك فعله هو أن تضع قدمك وتحتفل ، لقد وضعت قدمي بالفعل ، ولكن تلك البالونة طارت في الهواء إلى أعلى أمام المرمى الخالي ، هناك فرصة أخرى لتصحيح الخطأ ووضعها بالرأس ، ليس الأمر صعباً على مهاجم بقامة 190 سم ، تنشق الأرض عن التركي الأصل أوميت كوركماز ليخرج الكرة برأسه من على الخط على نحو إعجازي ، تركيا تركت كل أبنائها وتركت والدي أوميت ليكون نمساوياً ، ممارساً لكرة القدم ، لاعباً بالمنتخب الوطني ليخرج الكرة من أمامي ، ربما أنا الذي كان يتوجب عليه اختيار اللعب لمنتخب إسبانيا منذ البداية.

    بعد خمس دقائق من الشوط الثاني كان مايكل بالاك يحرز هدف المباراة الوحيد من تسديدة خرافية ، وبعدها ب15 دقيقة كان يواكيم لويف يشير لي بالخروج للجلوس على دكة البدلاء ، اكتفيت بالابتسامة الدبلوماسية لبديلي توماس هيتسلشبرجر ، كانت الإشارة التي معناها "نحن لا نريد أن نرى وجهك مجدداً "، وبالفعل لم ير أحد وجهي بعدها سوى في الدقائق العشر الأخيرة أمام وطن والدي إسبانيا ، كان المطلوب مني تعويض هدف المباراة الوحيد في مرمانا ، أن أصنع معجزة لمنتخبنا الذي كان مترنحاً ، كانت ورطة حتى لو كان النزول مكان كلوزه نفسه. لقد كنت بالنسبة للجميع تغييرا بلا معنى ، فعلى نفس الملعب كنت الأضحوكة أمام النمسا.

    وجبات "الخامون" الأندلسي التي كانت تأتي في كل زيارة عائلية من الوطن الآم ، الانتقال الأغلى للاعب في تاريخ البونديسليجا من شتوتجارت إلى ميونيخ، احتفالات الجعة السنوية في ميونيخ  لم تكن كافية لتذكيري بأني المهاجم الذي يخاف منه الألمان أنفسهم ، في حالة تكفير عن الخطأ ، وشم على ظهرك بأنه لا فائدة منك ، لن تصبح أوفي زيلر الجديد ، ولا جيرد مولر ، ولا كلاوس فيشر ، ولا هروبش ، ولا كلاوس ألوفس ، ولا كارل هاينتس ريدله ، ولا فولر ، أنت أقرب للقائمة الملعونة التي لم تصل للمجد مطلقاً ، أولاف كيرشتن ، أوليفر نويفيل ، شتيفان كونتس ، أو كيفين كوراني معدل قليلاً ، لا أتذكر عدد الكرات التي وضعتها في القائم ، في العارضة ، في المدرجات عندما يكون المرمى خالياً ، رأسي في حلق المرمى وأضعها خارجه (هل تذكرون اليوفي في دوري الأبطال؟) ، الكرات غير الضرورية بالكعب ، الانفراد التام بمرمى كاسياس بنصف نهائي دوري أبطال 2012 ، قبل أن أطيح بها في الهواء ، في الوقت الذي نكون فيه بحاجة إلى نصف فرصة للتأهل.

    لن يتذكر أحد الرباعية في بازل في الدور الثاني قبلها بشهرين، الهاتريك أمام نابولي ،  13 هدف في 13 مباراة أوروبية هذا الموسم ، 8 أهداف في 8 أهداف أوروبية الموسم السابق له ، هدفين بالمصارعة مع الدفاع أمام بريمن برفقة شتوتجارت ، الوضع راقداً أمام دورتموند ، من الوضع طائراً مع بايرن في شوتجارت ، الدوران 180 درجة قبل التسديد في مرمى نابولي ،  الهدف في الدقيقة الأخيرة أمام ريال مدريد في أليانتس أرينا ، الكرات الرأسية من كل عرضية لريبيري وروبين ، كما أني كنت بحاجة إلى نفاثتين على الطرفين لكي يسجل بمعدل هدف في 1.5 مباراة مع البايرن ، وكل مبارتين مع شتوتجارت.

    أقل قليلاً من ثلاث سنوات في نفس الملعب الذي عرف خطيئتي الكبرى  وأمام نفس المنافس في تصفيات يورو 2008 ، أشعر بأن كل شيء سيسير ...على نفس النهج ، انفراد بالمرمى في الدقيقة السادسة  نفس الدقيقة الملعونة ، ، والكرة خارج الملعب ، مجدداً ، كرة بالرأس بعدها وفي يد الحارس.

    قبل النهاية بدقيقة واحدة تجد الكرة بين قدميك من ركلة ركنية عادية ، كل شيء يبدو ممهداً ، كل ما يجب أن تنفخ في الكرة ، تودعها الشباك ، ليس هناك فرحة ولكنه ارتياح ، وتقبيل للعارضة ، التي كانت صديقتي لوقت طويل ، لويف يبدو سعيداً ، بعد خمس دقائق من الشوط الثاني كان زميلنا فريدريش يحرز هدفاً في مرمانا ليجعل من ليلتنا أصعب ، دقيقة أخرى كان كولوفيتش على وشك إحراز الهدف النمساوي الثاني ، ربما سنصل ليورو 2012 في نهاية الأمر ، ولكني سأبقى عديم الفائدة في مباراة تتطلب مهاجما منقذا لفريقه.

    40 ثانية على نهاية الوقت الأصلي ، ركنية عادية تمر من فوق رؤوس الجميع ، هناك وقت يسمح بلعبة وحيدة  ألمانية أخيرة  ، تصل إلى الزميل فيليب لام ، الذي يرسلها مباشرة دون تفكير ، لست بحاجة إلي القفز ، فقط استخدام الرأس ، لا يهمني المدافع الذي يتسلق كتفي ، لا يوجد كوركماز هذه المرة ، يوجد ماريو جوميز الذي أنقذ فريقه في اللحظة الأخيرة .. لا أعلم إلى متى سيتذكرونها؟



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    خاص بالادارة
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    بتلاوك  كول  متنكد 
    عربي  معصب  متفاجئ 
    خاف عقلو  خايف  مبتسم 
    خجلان 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :